لتأخر الدورة الشهرية أسباب كثيرة، وأشهرها ليس أشيعها. الحمل وارد إن كان ممكنًا في حالتك، لكن التوتر وتغيّر الوزن والرياضة الشديدة واضطراب الغدة الدرقية وتكيس المبايض كلها تؤخّر الدورة، وكلها أكثر تكرارًا مما يبدو.

وقبل كل شيء: إن كان الحمل واردًا، فاختبار الحمل من أول يوم تأخر هو الطريق الوحيد لمعرفة ذلك. لا قائمة أعراض ولا تطبيق — وهذا التطبيق منها — يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال.

كم يومًا يُعدّ تأخرًا؟

الدورة لا تُقاس بالثامن والعشرين. المعتاد أن تتكرر كل 24 إلى 38 يومًا، وما تجاوز ذلك يُسمّى في التصنيف الطبي دورة متباعدة.

وفي دراسة على أكثر من ستمئة ألف دورة، كان متوسط الطول 29.3 يومًا، ووقعت 7% من الدورات بين 36 و50 يومًا. أي أن الدورة الطويلة ليست حالة نادرة، ولا تعني وحدها أن شيئًا يحدث.

والمقياس الأصدق ليس الرقم العام بل رقمك أنتِ. من تأتيها الدورة كل 32 يومًا ليست متأخرة في اليوم الثلاثين؛ ومن تأتيها كل 26 يومًا تكون متأخرة فعلًا في اليوم الثاني والثلاثين.

7% من الدورات

7% من الدورات تستغرق بين 36 و50 يومًا — نحو دورة واحدة من كل أربع عشرة.Real-world menstrual cycle characteristics of more than 600,000 menstrual cycles — Bull JR et al. — npj Digital Medicine 2:83

احتمال الحمل: الجواب الوحيد

اختبار الحمل المنزلي يكون موثوقًا من أول يوم من تأخر الدورة. وإن كنتِ لا تعرفين موعدها أصلًا، فاعمليه بعد واحد وعشرين يومًا على الأقل من آخر علاقة غير محمية.

وإن جاءت النتيجة سلبية ولم تنزل الدورة، أعيديه بعد أيام. فإن بقي سلبيًا والدورة لم تأتِ، فهذا وقت الطبيبة — لأن السبب حينها شيء آخر يستحق أن يُعرف.

الأسباب الأخرى، وما يميّز كلًّا منها

السببكيف يظهرما يميّزه
التوترتأخر دورة أو دورتين في فترة ضغطيزول مع زوال سببه، والدورة تعود وحدها
نقص الوزن السريعتباعد ثم انقطاعيرتبط بنقص حادّ أو نظام غذائي مشدّد
زيادة الوزنتباعد وعدم انتظاميصاحبه غالبًا علامات أخرى كزيادة الشعر
الرياضة الشديدةتباعد أو انقطاع مع التدريب المكثّفيظهر مع زيادة الحمل التدريبي لا مع الرياضة المعتادة
تكيس المبايضتباعد متكرر، أو أقل من ثماني دورات في السنةيصاحبه غالبًا زيادة شعر أو حبّ مستمر
الغدة الدرقيةتباعد، أو غزارة، أو خفّةيصاحبه تعب أو تغيّر وزن أو تغيّر في الطباع
ما قبل انقطاع الطمثدورات متفاوتة الطوليبدأ عادة بين 45 و55 سنة
وسائل منع الحمل الهرمونيةخفّة أو انقطاعيبدأ مع بدء الوسيلة أو تغييرها
الرضاعةانقطاع أو تباعديعود تدريجيًا مع تقليل الرضعات
أشيع أسباب تأخر الدورة غير الحمل، وما يفرّق بينها.

ثلاثة أسئلة تحدّد خطوتك

  1. كم يومًا مضى على موعدها المعتاد؟من موعدها عندك أنتِ، لا من اليوم الثامن والعشرين.
  2. هل الحمل وارد؟أي علاقة غير محمية منذ آخر دورة.
  3. هل معه علامات أخرى؟زيادة شعر، أو تعب شديد، أو تغيّر وزن، أو ألم.
الحمل وارداختبار حمل من أول يوم تأخر. وإن جاء سلبيًا ولم تنزل الدورة، أعيديه بعد أيام.
تأخر أقل من أسبوع، بلا علامات أخرىانتظري. دورة واحدة متأخرة في فترة ضغط أو سفر أمر معتاد، وتعود وحدها غالبًا.
ثلاث دورات متتالية متأخرةاحجزي موعدًا. هذا هو الحدّ الذي تذكره الإرشادات الطبية.
معه زيادة شعر أو تعب أو تغيّر وزناحجزي موعدًا ولا تنتظري ثلاث دورات. هذه علامات تستحق تحاليل.

وإن كانت هذه أول مرة، فالأرجح أنها مرّة واحدة وتعود. سجّلي متى نزلت حين تنزل: دورتان أو ثلاث مسجّلة تكفيان ليصير عندك موعد تقيسين عليه بدل رقم عامّ لا يخصّك.